
تطرقت الأسبوعيات الفرنسية الصادرة اليوم 12 تموز/يوليو 2026الى مواضيع عدة من بينها جنازة المرشد الأعلى الإيراني، وزعزعة ثقة دول الخليج بالولايات المتحدة، كما اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الى جانب الاستعداد الأوروبي للحرب، والانفراجة بين الجزائر ومالي.
Courrier International: جنازة في خدمة الدعايةترى الصحافية الإيرانية المعارضة نعيمة دوستدار أن جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي لم تكن مجرد مراسم تشييع، بل حملة دعائية تهدف إلى ترميم صورة النظام بعد الضربة التي أودت بحياته.
دوستدار تعتبر أن السلطات سخّرت الرموز الدينية، والحشود، كما الشعارات، ومراسم الحداد لإعادة تقديم خامنئي باعتباره "شهيدًا"، بدلاً من تحميله مسؤولية عقود من القمع والإعدامات وتقييد الحريات. وتشير إلى أن مشاركة أعداد كبيرة من المواطنين لا تعكس بالضرورة تأييدًا شعبيًا، إذ جاءت أيضًا نتيجة الضغوط الإدارية، والتعبئة الرسمية، والخوف، والاستفادة من إمكانات الدولة. الصحافية المعارضة ترى أن اختيار شهر محرّم يهدف إلى ربط وفاة خامنئي برمزية عاشوراء والمظلومية في الوعي الشيعي. وتخلص إلى أن هذا الاستعراض يكشف حاجة النظام إلى إثبات بقائه بعد الحرب، لكنه في الوقت نفسه يعكس أزمة شرعيته وتراجع ثقته بقدرته على حشد التأييد الشعبي تلقائيًا.
Courrier International: تزايد انعدام ثقة دول الخليج تجاه الولايات المتحدة
يشير المقال إلى تراجع ثقة دول الخليج بالولايات المتحدة، ما دفعها إلى فتح قنوات تفاوض مباشرة مع إيران بشأن إدارة مضيق هرمز. ورغم تأكيد واشنطن استمرار دعمها لحلفائها، ترى دول الخليج أن من الأفضل التفاهم مع طهران بدلاً من انتظار نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية.
في هذا السياق، بدأت إيران وسلطنة عُمان تشكيل مجموعة عمل مشتركة لإدارة الملاحة، كما اقترحت قطر إطاراً تفاوضياً يجمع إيران ودول الخليج.
يعكس هذا التوجه بحسب الأسبوعية تحولاً في السياسة الخليجية نحو اعتماد الحوار الإقليمي باعتباره وسيلة لضمان الأمن والاستقرار. كما يشمل التعاون المحتمل ملفات النفط والأموال الإيرانية المجمدة بعد تخفيف العقوبات.
وبينما تشدد السعودية على ضرورة استعادة الثقة قبل أي تعاون اقتصادي، تؤكد قطر أهمية الحوار. ويرى الكاتب أن نجاح هذه المبادرات سيؤثر في مستقبل العلاقات الإقليمية واستقرار لبنان، ويمنح إيران موقعاً تفاوضياً أقوى أمام الولايات المتحدة.
L'Express: المباراة الأخرى التي تخاطر أمريكا بخسارتها
تراقب الصين باهتمام الانقسامات المتزايدة حول اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مع اقتراب موعد مراجعتها. فعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفها سابقًا بأنها أفضل اتفاقية تجارية، فإنه بات يشكك في جدواها، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى كندا والمكسيك بقدر حاجتهما إليها. وإذا لم يتوصل الأطراف إلى تسوية، ستخضع الاتفاقية لمراجعات سنوية حتى انتهاء صلاحيتها عام 2036، مع احتفاظ كل طرف بحق الانسحاب بإشعار مسبق.
في الموازاة يحذر مسؤولون وخبراء من أن هذا الغموض يهدد الأمن الاقتصادي والتنافسية في أمريكا الشمالية. وقد بدأت كندا بالفعل بتقارب تجاري مع بكين، بينما قد تعيد المكسيك توسيع تعاونها