
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). على وقع صوت مسيرة كانت تجوب فوق منزلها أثناء الحديث، تحكي شهد الشرفا ضيفتنا من داخل شمال غزة عن حبها للحياة، ظلت شهد وأسرتها في شمال غزة، ولم تبرح الشمال قط طوال الحرب. شهد صانعة محتوى وطالبة حالياً في الإعلام. من الأوقات الفارقة معها فقدان خالتها الوحيدة وأولادها حين ظلوا تحت الركام حتى الموت، وأكلُ نباتاتٍ غيرِ صالحة، والبديلُ كان أعلافاً باهظة الثمن. خلال الحرب، أرادت أن توصل رسالة حب للحياة بطريقة مختلفة؛ تغييراً لرؤيةِ عما ترويه مشاريع وأحلام ناس "بدها تموت"، إلى صورة تتمسك فيها هي بالحياة ، وعبر أغانٍ تحبها وبرؤيةٍ بصريةٍ حكت عن حياتها. أحلام شهد في مطلع العام أن يعاد إعمار قطاع غزة وأن تُفتحَ المعابر، وأن تبقى تحب الحياة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
#غزة_اليوم #حرب_غزة #عام_جديد