
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفنا في هذه الحلقة أسامة الدهدار صاحب مطعم للأكلات الشعبية في غزة. جاء الى مصر قبل اندلاع الحرب في القطاع بأسبوع واحد فقط لتلقي العلاج، إذ أنه مريض بالسرطان. كان يسكن حي التفاح بمدينة غزة، فقد ابنا واحدا من أبنائه لكنه شعر وكأنه فقد العالم بأكمله. كما أنه خسر شقيقه خلال هذا الحرب. ظل بيته صامدا طوال الحرب ، إلا انه تعرض مؤخرا للهدم بالجرافات. وحتى الآن لاتزال زوجته وأبناؤه في خيمة داخل إحدى المدارس بمدينة غزة. أسامة لم يحضر الحرب بجسده، لكن عقله ظل منشغلا بأحوال الأهل، ولم يَبرَح الخوف قلبه إلا بعد الهدنة الأخيرة. خلال الحلقة يسترجع تلك اللحظة التي سمع فيها بنبأ مقتل ابنه، وأخرى كان عليه فيها أن يتخذ قرارا لعائلته داخل القطاع، بينما هو بعيد لا يقدر على تقييم الوضع بوضوح أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #دير_البلح #حي_التفاح